قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن المستشار الإعلامي لنتنياهو يوعاز هاندل عن نيته الاستقالة من منصبه رداً على معاملة نتنياهو السيئة له بعد أن استدعاه إلى مكتبه ووبخه على فعلته قائلا له: "أنا لا أثق بك من الآن فصاعداً لأنك لم تبلغني بالشكوى التى قدمتها ضد نتان إيشل".
وأوضحت الصحيفة العبرية أن مكتب نتانياهو رفض التعقيب على ذلك، في حين نقلت عن مقربين من المكتب قولهم إن استقالة "هاندل" ليست نهائية، علما أن انتقادات نتنياهو جاءت بعد فضيحة التحرش الجنسي التي تورط فيها رئيس مكتبه نتان إيشل، وكان "هاندل" أحد مقدمي الشكوى ضده للمستشار القضائي للحكومة، ما اضطر "إيشل" في نهاية الأمر إلى الاستقالة من منصبه كمدير لمكتب رئيس الحكومة.
وأضافت يديعوت أن مكتب نتانياهو يتفكك في أعقاب هذه القضية، وأن نتانياهو نفسه فقد ثقته بكبار المسؤولين في مكتبه الذين قدموا شكوى فى القضية، ونقل عنه قوله لهم في محادثات مغلقة إنه مخيب الأمل بسبب عدم إشراكه فى القضية وإخفائها عنه مدة شهر.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن المسؤولين ادعاءهم إنهم حاولوا عدم المس بنتانياهو ولذلك لم يطلعوه على القضية، إلا أن نتانياهو رد بالقول إنه لا يقبل بهذه الادعاءات.
فيما كشفت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن نتانياهو طلب من هاندل إرجاء استقالته ظناً منه أن رسالة التوبيخ ستصل أيضاً إلى تسفي هاوزر السكرتير الحكومي في مكتبه، وبالتالي يقدم الاثنين استقالتهما معاً، وبهذا يكون نتانياهو قد تجنب تبعات شن الإعلام حملتين تحريضيتين ضده فى حال استقال المسؤولان كلاً على حدة.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن مكتب نتانياهو رفض التعقيب على ذلك، في حين نقلت عن مقربين من المكتب قولهم إن استقالة "هاندل" ليست نهائية، علما أن انتقادات نتنياهو جاءت بعد فضيحة التحرش الجنسي التي تورط فيها رئيس مكتبه نتان إيشل، وكان "هاندل" أحد مقدمي الشكوى ضده للمستشار القضائي للحكومة، ما اضطر "إيشل" في نهاية الأمر إلى الاستقالة من منصبه كمدير لمكتب رئيس الحكومة.
وأضافت يديعوت أن مكتب نتانياهو يتفكك في أعقاب هذه القضية، وأن نتانياهو نفسه فقد ثقته بكبار المسؤولين في مكتبه الذين قدموا شكوى فى القضية، ونقل عنه قوله لهم في محادثات مغلقة إنه مخيب الأمل بسبب عدم إشراكه فى القضية وإخفائها عنه مدة شهر.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن المسؤولين ادعاءهم إنهم حاولوا عدم المس بنتانياهو ولذلك لم يطلعوه على القضية، إلا أن نتانياهو رد بالقول إنه لا يقبل بهذه الادعاءات.
فيما كشفت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن نتانياهو طلب من هاندل إرجاء استقالته ظناً منه أن رسالة التوبيخ ستصل أيضاً إلى تسفي هاوزر السكرتير الحكومي في مكتبه، وبالتالي يقدم الاثنين استقالتهما معاً، وبهذا يكون نتانياهو قد تجنب تبعات شن الإعلام حملتين تحريضيتين ضده فى حال استقال المسؤولان كلاً على حدة.








